تخط إلى المحتوى
faceela

المنطقة الحرة فكرة جمركية. والمنطقة المحددة فكرة ضريبية. وليستا نفس القائمة

الشركات التي تحتفظ بمخزون داخل منطقة حرة تفترض عادة أن وضعًا واحدًا يغطي الجمارك والضريبة معًا. وليس كذلك. الوضع الجمركي والوضع الضريبي تحددهما جهتان مختلفتان بقواعد مختلفة، وقد تكون نفس المنصة خارج أحدهما وداخل الآخر.

· 5 دقائق قراءة · بقلم فريق البحث والتحرير في Faceela

راجعه أحمد حسن الجمال — مستشار أنظمة المؤسسات

شركة تجارية عندها مستودع في جبل علي تسأل سؤالًا معقولًا: هل مخزوني داخل الإمارات أم خارجها؟

الجواب يتوقف على الجهة التي تسأل. للجمارك جواب، وللضريبة جواب آخر، ولا أحدهما مشتق من الآخر.

الخلط هنا ليس جهلًا بالقانون. الرخصة تقول منطقة حرة، والإيجار يقول منطقة حرة، والبنك يقول منطقة حرة، فيبدو طبيعيًا أن يكون هذا وضعًا واحدًا تعترف به كل جهة. لكنه وضعان، تحكمهما جهتان، بقائمتين لا تتطابقان.

الجمارك تعامل المنطقة الحرة على أنها خارج الإقليم الجمركي. البضاعة تدخل بتعليق الرسوم، غالبًا مقابل تأمين نقدي أو ضمان بنكي، ولا تستحق الرسوم إلا حين تعبر إلى البر الرئيسي. الرسم مؤجل إذن، لا ملغى.

والضريبة لا تنظر إلى قائمة المناطق الحرة أصلًا. لها قائمتها هي: المناطق المحددة، وهي مواقع مسورة، محكومة بإجراءات رقابة على الدخول والخروج، ومسماة بعينها. وجود شركتك في منطقة حرة لا يضعها على تلك القائمة. ووجودها على القائمة لا يخرج كل ما تفعله من نطاق الضريبة، فالمعاملة تدور على استعمال البضاعة ووجهتها التالية، والخدمات تعامل بغير معاملة السلع.

فقد تكون المنصة الواحدة معلقة الرسوم وذات أثر ضريبي في الوقت نفسه. والشركة التي استقرت عندها قاعدة واحدة — «نحن خارج الإمارات» — تخطئ في الأخرى باطراد، لا مرة واحدة.

السؤالان يجابان على كل معاملة على حدة. الأول يحدده مكان دخول البضاعة وما إذا كانت الرسوم قد استحقت عليها. أما الثاني فيحدده موقع المنطقة من قائمة المناطق المحددة، ونوع ما يباع، والمكان الذي تذهب إليه البضاعة بعد البيع. بضاعة تستهلك داخل المنطقة ليست كبضاعة تخرج منها إلى عميل، وهذه تفرقة القائمة نفسها لا تفرقة رخصتك.

ماذا يفعل هذا بدفتر المخزون

يحول المبنى الواحد إلى مجموعتي مخزون يجب ألا تجمعا أبدًا على مستند يخرج من الشركة.

السؤالمخزون المنطقة الحرةمخزون البر الرئيسي
هل دفعت الرسوملا، معلقةنعم، عند الدخول
هل يباع لعميل في البرفقط كاستيرادنعم
هل يعاد تصديره بلا رسومنعمفقط بمطالبة استرداد
هل هو تحت الرقابة الجمركيةنعم، والحركات تصرحلا
الضريبة على بيع داخل المنطقةحسب المنطقة والبضاعةالنسبة الأساسية

ماديًا، المجموعتان على رفوف واحدة، ويسحبهما عامل واحد. هذه هي الصعوبة كلها. لا شيء على الكرتونة يقول إلى أي مجموعة تنتمي، ولا سبب عند من يسحبها أن يهتم. ثم يطبع إذن تسليم إلى البر لبضاعة معلقة الرسوم، وهو حدث جمركي وقع بلا بيان.

الرقابة الجمركية تعني كذلك أن حركة البضاعة تصرح، لا تسجل داخليًا فقط. المستودع ليس ملكك وحدك من هذه الناحية، وسجلك فيه ليس المرجع الوحيد على ما دخله وما خرج منه.

الجواب النظمي ليس ملاحظة في حقل ولا تنبيهًا على الشاشة. الجواب أن تكون المنطقة الحرة والبر موقعي مخزون منفصلين، بتقويمين مختلفين وقواعد مستندات مختلفة. والتحويل بينهما حدث ينتج بيانًا جمركيًا وقيد رسوم، لا حركة مستودعية.

الفرق يظهر في التكلفة قبل أن يظهر في الامتثال. المنتج نفسه على الرف نفسه له تكلفتان واصلتان: واحدة تحمل الرسم وواحدة لا تحمله. فتقرير هامش يخلط المجموعتين يعطي رقمًا بلا معنى، لأنه يقيس بيعًا بتكلفة لم تدفع بعد.

ولكل مجموعة مستنداتها كذلك. إذن التسليم في المنطقة الحرة ليس إذن تسليم البر، لأنه يصف بضاعة في وضع جمركي آخر. والنظام الذي يطبع المستند نفسه للحالتين يكون قد محا الفرق على الورق قبل أن يمحوه في الدفتر.

مبنى واحد

مجموعتا مخزون على رف واحد، وثلاثة مخارج

مستودع واحد في جبل علي

نفس الرفوف، ونفس الرافعة، ونفس العامل. والقسمة أدناه جمركية لا مادية — والسؤال الضريبي، وله قائمته هو للمناطق المحددة، يجاب عنه على حدة مرة أخرى.

  • مخزون معلق الرسوم

    كيف وصل إلى هنا: دخل المنطقة بتعليق الرسوم، مقابل تأمين نقدي أو ضمان.

    ما معنى ذلك: ما زال تحت الرقابة الجمركية، وكل حركة فيه تصرح. والرسوم لم تستحق بعد وليست في تكلفته.

  • مخزون مدفوع الرسوم

    كيف وصل إلى هنا: خلص إلى البر عند الدخول، والرسوم قدرت ودفعت.

    ما معنى ذلك: انتهت الجمارك منه. والرسوم صرفت، ومكانها تكلفته الواصلة، ولا تعود إلا بمطالبة استرداد.

ثلاثة مخارج للمنصة

  1. 1. إلى البر الرئيسي

    ما الذي يحدثه: استيراد. بيان جمركي، وقيد رسوم على بضاعة لم تحمل رسمًا حتى الآن.

    أين يختل: وإن كان النظام لا يعرف من أي مجموعة خرجت المنصة، فقد طبع للتو إذن تسليم إلى البر لبضاعة ما زالت الجمارك تراقبها — حدث جمركي وقع بلا بيان.

  2. 2. إعادة تصدير

    ما الذي يحدثه: لا رسوم إطلاقًا، والإفراج عن التأمين المودع عند الدخول — لكن بعد مطابقة بيان الخروج ببيان الدخول.

    أين يختل: وتلك المطابقة يدوية في معظم الشركات، تجرى حين ينتبه أحد إلى نمو رصيد التأمينات. وبضاعة كان يمكن أن تخرج من هنا تخلص إلى البر أولًا لأن ذلك كان أسهل ذلك الأسبوع، فتبدو الرسوم بعدها كأي رسوم كانت مستحقة.

  3. 3. تحويل بين المجموعتين داخل المبنى

    ما الذي يحدثه: تغير في الوضع الجمركي وفي التقويم: نفس المنتج، على نفس الرف، بتكلفتين مختلفتين.

    أين يختل: وهذا هو المخرج الذي يبدو لا شيء، لأنه ماديًا لا شيء. وحركة مخزون لا تنتج بيانًا ولا قيد رسوم تكون قد محت بهدوء التمييز الذي يقوم عليه الدفتر كله.

أين يجب أن يسكن الفصل

لا في ملاحظة في حقل. المنطقة الحرة والبر لا بد أن يكونا موقعي مخزون بتقويمين وقواعد مستندات مختلفة، وأن يرفض السحب الخاطئ لا أن يحذر منه. فالتحذير شيء يمر الناس عليه بالضغط.

رسم توضيحي للفكرة. المجموعتان وما يميز إحداهما عن الأخرى هما صفوف الجدول أعلاه، والذي يضيفه الرسم هو المخارج الثلاثة وما يجب أن يحدثه كل منها. ولا أرقام فيه غير ما ذكره المقال أصلًا.

إعادة التصدير هي موضع المال المتروك

البضاعة التي تدخل وتخرج دون أن تدخل البر لا ينبغي أن تحمل رسمًا. عمليًا يختل أمران.

الأول أن التأمين أو الضمان المودع عند الدخول يجب أن يفرج عنه، والإفراج يحتاج مطابقة بيان الخروج ببيان الدخول، شحنة بشحنة. تلك المطابقة تسوية يدوية في معظم الشركات، يجلس لها أحد حين ينتبه إلى نمو رصيد التأمينات في الميزانية. الانتباه بهذه الطريقة بطيء.

والتأمين المودع مال الشركة محبوسًا عند جهة أخرى. كل يوم يمضي بعد خروج البضاعة والبيانان غير مطابقين هو يوم إضافي من رأس مال عامل معطل، لا يظهر في أي تقرير نقدية رصيدًا يمكن طلبه اليوم.

الثاني أسوأ وأهدأ. بضاعة كان يمكن إعادة تصديرها تخلص إلى البر أولًا، لأن ذلك كان أسهل إداريًا في ذلك الأسبوع، فتدفع الرسوم على بضاعة كانت وجهتها السعودية أو عمان من البداية.

ولا أحد يسجل البديل الذي كان متاحًا. فلا تظهر التكلفة قرارًا، بل تظهر رسمًا في حساب رسوم، لا يميزه شيء عن رسم كان مستحقًا فعلًا. هذا هو الفرق بين خسارة يراها أحد وخسارة تدخل الحسابات صحيحة الشكل.

الخللان مختلفان في الشكل واحدان في الأثر: مال دفع أو حبس بلا سبب تجاري، وبلا سطر في أي تقرير يسميه بهذا الاسم.

الدفتر الذي يعرض، لكل شحنة، رسمًا مدفوعًا مقابل رسم معلق مقابل رسم مسترد هو السبيل الوحيد إلى رؤية الحالة الثانية. وهو أيضًا التقرير الذي تكتشف معظم الشركات التجارية أنها عاجزة عن إخراجه، لأن الرسوم عندها حساب واحد يجمع الحالات الثلاث.

ما تطلب من المورد أن يريك إياه

المخزون الجمركي اختبار عرض جيد، لأن وصفه سهل وبناؤه صعب. أي نظام يعرض موقعين على الشاشة، والقليل منها يربط الانتقال بينهما بقيد رسوم وبيان جمركي. اطلب الخمسة على نظام حي وبيانات حقيقية، لا على شرائح.

  1. احتفظ بالمنتج نفسه في موقع منطقة حرة وموقع بر بتكلفتين واصلتين مختلفتين، وأخرج تقرير تقويم يفصل بينهما.
  2. حرك منصة من المنطقة إلى البر، وأرها تنتج قيد رسوم وحدثًا جمركيًا، لا مجرد حركة مخزون.
  3. ارفض — رفضًا فعليًا لا تحذيرًا — إذن تسليم بيع إلى البر مسحوبًا من مخزون المنطقة الحرة.
  4. أرني بيان دخول مطابقًا ببيان خروجه، ومعه رصيد التأمين القائم عليه.
  5. أخرج الرسوم المدفوعة والمعلقة والمستردة لكل شحنة عن ربع مضى، ومعها أوامر البيع التي خدمت من مخزون البر وكان يمكن خدمتها من المنطقة.

البند الثالث هو اختبار كون الفصل حقيقيًا أم زينة. التحذير شيء يمر الناس عليه بالضغط، أما الرفض فضابطة. وكل ما كتبناه عن ضبط الصلاحيات والفصل بين المهام ينطبق هنا في صورته المادية: صلاحية لا يمنعها النظام صلاحية ممنوحة.

باختصار

وضع المنطقة الحرة جمركي، ووضع المنطقة المحددة ضريبي. قائمتان منفصلتان تداران بقواعد منفصلة، والشركة التي تعاملهما وضعًا واحدًا تخطئ في إحداهما بشكل دائم.

داخل المستودع، لا بد أن يوجد ذلك التمييز مجموعتي مخزون بتقويمين، لأن المنصة لا تحمله على ظهرها ولا يصح انتظاره من العامل الذي يسحبها.

والمال الذي يتسرب ليس غرامة عادة. هو رسوم دفعت على بضاعة كانت خارجة أصلًا، في شركة لا تستطيع تقاريرها تمييز تلك الرسوم عن رسوم كانت مستحقة.

وتكلفتان مجاورتان تتصرفان التصرف نفسه وتقرآن مع هذه. الرسوم المعلقة ليست رسومًا موفرة إن لم تتحرك البضاعة: المخزون الراكد في المنطقة يتقادم كما يتقادم في أي مكان، وذلك المخزون الراكد وتقادم البضاعة. والتسهيل الذي دفع ثمن البضاعة يستهلك قبل وصولها عادة، وذلك الاعتمادات المستندية وتمويل التجارة.

والمنظومة التي تحمل المخزون المعلق ومخزون البر دفترين في مستودع واحد، والملف الجمركي مرفق بالشحنة، هي Logix. والسؤال الأوسع عما تغيره رخصة المنطقة الحرة أو البر في النظام الذي تشتريه في المنطقة الحرة مقابل البر الرئيسي.

قراءات ذات صلة

الخطوة التالية

هل يحدث هذا في شركتك؟

إذا كان المقال يصف وضعكم، فالخطوة المفيدة تشخيص وليست مقالًا آخر. أخبرنا بالشيء الواحد الذي لا يعمل.

من الاثنين إلى الجمعة، 9:00 صباحًا – 6:00 مساءً

تفضل أن نتصل بك؟

اترك رقم واتساب وسنتواصل معك.

نرد على واتساب أولًا. اكتب رمز الدولة مع الرقم.

لا نشرة بريدية ولا بيع لرقمك. نستخدمه للرد عليك فقط — اطلع على سياسة الخصوصية.

راسلنا واتساب