النقص ولد قبل ثمانية أسابيع واكتشف يوم القص
اللوح على المنشار والمفصلة ليست في المخزن. لم يحدث شيء خطأ ذلك الصباح. الاحتياج وجد يوم اعتمد المخطط، وأمر الشراء صدر يوم انتبه أحدهم.
· 5 دقائق قراءة · بقلم فريق البحث والتحرير في Faceela
راجعه أحمد حسن الجمال — مستشار أنظمة المؤسسات
اللوح على المنشار. يفتح المشغل صندوق السكك فلا يجدها. يذهب أحدهم إلى المخزن، ثم إلى المكتب، ثم إلى المشتريات، فيتصل المشتري ويعود بتاريخ بعد أربعة أسابيع.
لم يحدث شيء خطأ ذلك الصباح. الصباح هو الذي أظهره فقط.
الاحتياج لتلك السكك وجد يوم اعتمد المخطط التنفيذي. كل مفصلة على المخطط، وكل متر قشرة، وكل لوح زجاج مقسى، صار في تلك اللحظة كمية معها تاريخ. والذي حدث بين ذلك اليوم والمنشار أن أحدًا لم يجر عملية طرح واحدة.
النقص في هذه الصنعة حدث جدولة لا حدث شراء. يقرره البرنامج الزمني، ويكتشفه مشغل ماكينة، والمشتري الذي يلام عليه آخر من يسمع به.
المواد هي معظم الأمر
المواد تمثل 55 إلى 70% من تكلفة الأمر في النجارة والتصنيع. أي أن قرارات الشراء في مشروع هي هامش المشروع، وتوقيتها هو تاريخ تسليمه.
وفي مقابل ذلك، الأصناف طويلة التوريد هنا تأخذ من أربعة إلى ثمانية أسابيع: إكسسوارات Blum وHäfele، والقشرة، والزجاج المقسى والمدهون من الخلف، وقطاعات الألمنيوم الخاصة، والحجر المستورد. لا شيء منها نادر، لكن لا أحد في القوز يخزنه بعمق، لأنه يواصف لكل مشروع على حدة.
ثمانية أسابيع، على أغلب التكلفة، في مشروع بيع ببرنامج اثني عشر أسبوعًا. الأرقام الثلاثة مكتوبة معًا تصف المشكلة كلها.
مشروع واحد، اثنا عشر أسبوعًا
النقص ولد في الأسبوع الأول واكتشف في الأسبوع التاسع
الأسبوع 0
تأكيد الطلب واستلام الدفعة المقدمة
المشروع صار موجودًا تجاريًا. ولم يرسم شيء ولم يشتر شيء.
الأسبوع 1
اعتماد المخطط التنفيذي
هنا يصير الاحتياج حقيقيًا. كل مفصلة، وكل متر مربع قشرة، وكل بروفيل في ذلك المخطط صار كمية لها تاريخ.
الأسبوع 6
إخراج قائمة القطع وتحميل المشروع على المكائن
أخيرًا كتب الاحتياج بالصورة التي يستطيع المشتري أن يتحرك بها — بعد خمسة أسابيع من وجوده.
الأسبوع 9
يوم القطع. اللوح على المنشار
يفتح المشغل صندوق الأكسسوارات فلا يجده. هذا ليس يوم حدوث النقص. هذا يوم ظهوره.
الأسبوع 11
التركيب، كما بيع
التاريخ الذي أعطي للعميل، ولم يتحرك ولن يتحرك.
النافذة التي تحسم الأمر
أمر الشراء كان يجب أن يخرج هنا
بين الأسبوع 1 والأسبوع 5
يوم القطع ناقص مدة التوريد. هذه هي الحسبة كلها، وهي سؤال إنتاج جوابه عند المشتريات — ولهذا لا يسأله أي من القسمين.
نطاق مدد التوريد المنشور
4–8 أسابيع، على أكسسوارات بلوم وهافيلي، وبواطن القشرة من دفعة واحدة، والزجاج المقسى والمدهون من الخلف، وبروفيلات الألمنيوم الخاصة، والحجر المستورد.
ما الذي يقع داخل هذا النطاق
- أكسسوارات بلوم وهافيلي
- القشرة، مطابقة على دفعة واحدة
- الزجاج المقسى والمدهون من الخلف
- بروفيلات الألمنيوم الخاصة
- الحجر المستورد
لم يتغير شيء بين الأسبوع الأول والأسبوع التاسع
لا مورد خذل أحدًا، ولا سعر تحرك، ولا أحد أهمل. الاحتياج كان معروفًا في الأسبوع الأول، وأمر الشراء صدر حين انتبه له شخص بالصدفة. النقص حدث جدولة، وقد جدول.
عملية الطرح التي لا يجريها أحد
يوم القص ناقص مدة التوريد. هذه هي العملية، ومشكلتها في صاحبها لا في حسابها.
الإنتاج يعرف يوم القص. المشتريات تعرف مدة التوريد. ولا أحد منهما يمسك الرقمين، ولا يوجد في معظم الورش ورقة مكتوب عليها الرقمان معًا.
فيصدر أمر الشراء حين يصل الاحتياج إلى المشتري، والاحتياج يصل إليه مع قائمة القطع، وقائمة القطع تخرج بعد أسابيع من اعتماد المخطط لأنها مستند إنتاجي يصنع حين يجهز الإنتاج لصنعه.
في هذه الفجوة يولد كل نقص في الصنعة. وهي فجوة لا يراها أحد لأن لا شيء متأخر خلالها: المخطط اعتمد في موعده، وقائمة القطع خرجت في موعدها، والماكينة حملت في موعدها. كل قسم أصاب تاريخه، والمادة مع ذلك ليست موجودة.
المقاصة، والمشروع الثاني الذي لم يفحصه أحد
سؤال «هل عندنا منه؟» أصعب مما يبدو، لأن جوابه ثلاثة أجزاء: ما على الرف، وما طلب ولم يصل، وما حجز لمشروع آخر.
معظم الورش تجيب على الأول، وبعضها على الثاني، ولا تكاد واحدة تجيب على الثالث. وفي الثالث تقع الأخطاء الغالية.
النمط واحد دائمًا: في المخزن أربعون مترًا من قطاع، ومشروعان يحتاج كل منهما ثلاثين. ينظر المشرفان إلى الرقم نفسه ويرتاح كلاهما، ويكتشف الثاني النقص يوم قصه، على بعد ثمانية أسابيع من البديل.
والعكس يكلف مالًا بلا ضجة: مشتر لا يرى ما طلب فعلًا يصدر أمرًا ثانيًا لصنف في الطريق، فتبقى في الورشة قطعة خاصة بتشطيب خاص لن يطلبها عميل آخر. لا تظهر خسارة، تظهر مخزونًا، وهي مشكلة رقم المخزون الخطأ بشكل آخر.
أصناف لا تتبادل
| الصنف طويل التوريد | لماذا لا يكون صنف مخزون | ماذا يوقف نقصه |
|---|---|---|
| إكسسوارات Blum وHäfele | يواصف لكل وحدة ووزن وزاوية فتح | التجميع، بعد أن يجهز كل شيء |
| القشرة | يجب أن تتطابق عبر المجموعة، والدفعة دفعة | القص، وإعادة الطلب لا تصلحه |
| الزجاج المقسى | يقص ويقسى على مقاس الفتحة ولا يشذب بعدها | التركيب، أمام العميل |
| قطاعات الألمنيوم الخاصة | تسحب على مقطع مختار من كتالوج | الوحدة كلها، لأن القطاع هو الهيكل |
| الحجر المستورد | بلاطة وكتلة وعرق تختار بالنظر | التسليم، ولا بديل يقبله العميل |
سطر القشرة يستحق قراءة ثانية. هو السطر الوحيد الذي يكون فيه توريدان صحيحان للصنف الصحيح مادة خطأ.
القشرة تقشر من جذع، واللون والعروق تختلف بين جذع وجذع وبين شرائح الجذع الواحد. فمجموعة أبواب مكسوة من دفعتين تظهر خطأ من مسافة مترين، في ضوء النهار، لعميل لا يفهم في النجارة شيئًا.
فالاحتياج ليس كمية، بل كمية من دفعة واحدة، وزيادة تكفي اللوح الذي يتلف في الورشة واللوح الذي يضيفه العميل في الشهر الثالث. ونظام يعامل القشرة أمتارًا مربعة سيقول إن المشروع مورد بالكامل ويكون مخطئًا. رقم الدفعة يجب أن يمشي على المخزون وعلى الحجز وعلى أمر الشراء.
ما الذي تطلب من المورد أن يريك إياه
على نظام حي، ومشروع حقيقي، لا على شرائح.
- اعتمد مخططًا تنفيذيًا، وأرني احتياج المواد يظهر فورًا قبل وجود أي قائمة قطع.
- قاصص الاحتياج مقابل المخزون ومقابل ما طلب ولم يصل، في شاشة واحدة.
- أرني الاحتياج نفسه مقاصًا مقابل حجوزات مشروع آخر، وباسم المشروع الذي حجزت له المادة.
- خذ صنفًا طويل التوريد وأرني آخر تاريخ يصدر فيه أمر الشراء، محسوبًا من البرنامج الزمني لا مكتوبًا باليد.
- أخرج، عبر كل المشاريع الحية، الأصناف التي فات تاريخ طلبها.
البند الرابع هو الحاسم. كل نظام يقول لك ماذا تحتاج، ومعظمها يقول ماذا تملك. أما النظام الذي يقول التاريخ الذي كان يجب أن يخرج فيه أمر الشراء، محسوبًا من البرنامج، فهو الذي يمنع النقص، بشرط أن يقوله يوم اعتماد المخطط لا يوم يفتح أحد المجلد.
باختصار
المواد أغلب تكلفة الأمر، والأصناف طويلة التوريد تأخذ ثمانية أسابيع في برنامج مدته اثنا عشر.
الاحتياج يوجد يوم الاعتماد، وأمر الشراء يصدر يوم ينتبه أحد، وكل ما يكلف مالًا في هذا المقال يقع بين التاريخين بلا تأخير من أي قسم.
والمقاصة مقابل المخزون هي النصف السهل. المقاصة مقابل ما طلب وما حجزه مشروع آخر هي التي تخرب يوم القص الثاني، والقشرة تهزم أي نظام يعد الأمتار ويتجاهل الدفعات.
وشكل ذلك مبنيًا هو Flow، على صفحة النجارة والحدادة والتصنيع. وبالجوار: البوابة التي تخلق الاحتياج أصلًا، وماذا يحدث للألواح على الماكينة، والمواد التي تخرج للجلفنة أو الدهان فتختفي من المخزون.
